الشيخ المحمودي
178
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 43 - ومن دعاء له عليه السّلام قال السيد ابن طاووس رحمه اللّه : ومن دعائه عقيب فريضة الظهر : أللّهمّ لك الحمد كلّه ، ولك الملك كلّه ، وبيدك الخير كلّه ، وإليك يرجع الأمر كلّه ؛ علانيته وسرّه ، وأنت منتهى الشّأن كلّه . أللّهمّ لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، ولك الحمد على غفرانك بعد غضبك . أللّهمّ لك الحمد رفيع الدّرجات ، مجيب الدّعوات ، منزل البركات ، من فوق سبع سماوات ، معطي السّؤلات ، ومبدّل السّيّئات حسنات ، وجاعل الحسنات درجات ، والمخرج إلى النّور من الظّلمات . أللّهمّ لك الحمد غافر الذّنب ، وقابل التّوب ، شديد العقاب ذا الطّول « 1 » ، لا إله إلّا أنت ، وإليك المصير . أللّهمّ لك الحمد في اللّيل إذا يغشى ، ولك الحمد في النّهار إذا تجلّى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى . أللّهمّ لك الحمد في اللّيل إذا عسعس ، ولك الحمد في الصّبح إذا « 1 »
--> ( 1 ) الآية الثالثة من سورة المؤمن : 40 .